تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠

سورة الزمر

ويقال لها : سورة الغرف ، مكية في قول الحسن ، وعكرمة ، وجابر بن زيد ، ومجاهد ، وقتادة ، وأخرج ابن الضريس ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : أنزلت سورة الزمر بمكة . وأخرج النحاس في ناسخه عنه قال : نزلت بمكة سورة الزمر ، سوى ثلاث آيات ، نزلت بالمدينة في وحشي ، قاتل حمزة
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
الثلاث آيات . وقال آخرون : إلى سبع آيات من قوله :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ . . .
إلى آخر السبع . وآياتها : اثنتان أو خمس وسبعون آية . وكلماتها : ألف ومائة واثنتان وسبعون كلمة . وحروفها : أربعة آلاف وتسع مائة وثمانية أحرف . التسمية : سميت سورة الزمر ؛ لأن اللّه تعالى ، ذكر فيها زمرة السعداء من أهل الجنة ، وزمرة الأشقياء من أهل النار ، أولئك مع الإجلال والإكرام ، وهؤلاء مع الهوان والصغار . المناسبة : ومناسبتها لآخر ما قبلها « 1 » : أنه ختم السورة قبلها بقوله :
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ *
، وبدأ هنا :
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
( 1 ) . ذكره أبو حيان . وعبارة المراغي هنا : ووجه اتصالها بما قبلها « 2 » : 1 - أنه وصف القرآن في آخر سورة ص بقوله :
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ *
هامش
( 1 ) البحر المحيط . ( 2 ) المراغي .
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 470 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي