تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء الأول

شعر
بورك حدائق الرّوح والريحان * كما بورك جنا الزّيتون والرمّان
كتاب حوى من جنا التّفسير أفنانا * فالحمد للمولى على ما قد حبانا
كتاب لو يباع بوزنه ذهبا * لقد كان البائع فيه المغبونا
آخر
بلاد اللّه واسعة فضاء * ورزق اللّه في الدّنيا فسيح
فقل للقاعدين على هوان * إذا ضاقت بكم الأرض فسيحوا
آخر
سافر تجد عوضا عمن تفارقه * وانصب فإن اكتساب المجد في النصب
فالأسد لولا فراق الخيس ما افترست * والسّهم لولا فراق القوس لم يصب
آخر
بلادي وإن جارت عليّ عزيزة * وأهلي وإن ضنّوا عليّ كرام
المجلد الأول ، من تفسير حدائق الروح والريحان ، على الحزب الأول من القرآن الكريم ولعل مؤلفه قصد أوّلا : أن يخص كل حزب من الأحزاب الستين بمجلد ، فيكون الكتاب إحدى وستين جلدة مع المقدمة . فائدة : قال مؤلفه وكان التاريخ الشروعى لتفسيرنا هذا مع التوائق والمعائق بتاريخ 2 / 1 / 1406 ه وكان التاريخ الانتهائي منه مع المقدمة بتاريخ 1 / 10 / 1417 ه
فلله الحمد ما أسدى وأولى * ونعم المولي ونعم المولى