تفسير : وهو ما لا يدرك إلّا بالنقل ، كأسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ .
وتأويل : وهو ما يمكن إدراكه بالقواعد العربية ، ويسمّى الأول رواية ، وهذا دراية . والسرّ في جواز التأويل بالرّأي بشروطه ، كما تقدّم دون التفسير : أنّ التفسير كشهادة على اللّه ، وقطع بأنّه عنى بهذا اللفظ هذا المعنى ، ولا يجوز إلّا بتوقيف ، ولذا جزم الحاكم أنّ تفسير الصحابيّ مطلقا في حكم المرفوع ، والتأويل : ترجيح لأحد المحتملات بلا قطع فاغتفر .
واللّه أعلم
* * *
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان ) — صفحة 55
مساهمون: محمد الأمين الأرمي العلوي
ص٥٥