كمثل التمرة طعمها طيّب ، ولا ريح له ، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن ، كمثل الريحانة ريحها طيّب ، وطعمها مرّ ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن ، كمثل الحنظلة طعمها مرّ ، ولا ريح لها » .
متّفق عليه . فيه دليل على فضيلة حفّاظ القرآن ، ومشروعيّة ضرب الأمثال ؛ لإيضاح المقاصد .
ومنها : ما روي عن ابن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من قرأ حرفا من كتاب اللّه ، فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول :
ألم *
حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف » . أخرجه الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح .
ومنها : ما روي عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - قال : قال رجل : يا رسول اللّه ! أيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه تعالى ؟ قال :
« الحالّ المرتحل » ، قال : وما الحال المرتحل ؟ قال : « الذي يضرب من أوّل القرآن إلى آخره ، كلّما حلّ ارتحل » . أخرجه الترمذي .
ومنها : ما روي عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « يقال لصاحب القرآن : اقرأ ، وارق ، ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا ، فإنّ منزلك عند اللّه آخر آية تقرؤها » أخرجه الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح .
ومنها : ما روي عن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « يجيء القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا ربّ ! حلّه ، فيلبس تاج الكرامة ، ثمّ يقول : يا ربّ ! زده ، فيلبس حلّة الكرامة ، ثمّ يقول : يا ربّ ! ارض