الذبيح ، وفي فرض خمسين صلاة قبل فعلها بخمس ، على ما يأتي بيانه في الإسراء إن شاء اللّه تعالى .
واعلم أن لمعرفة الناسخ طرقا :
منها : أن يكون في اللفظ ما يدل عليه ، كقوله صلّى اللّه عليه وسلم : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، ونهيتكم عن الأشربة إلا في ظروف الأدم ، فأشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا » ونحوه .
ومنها : أن يذكر الراوي التاريخ مثل : أن يقول سمعت عام الخندق ، وكان المنسوخ معلوما قبله ، أو يقول : نسخ حكم كذا وكذا .
ومنها : أن تجمع الأمة على حكم أنه منسوخ ، وأن ناسخه متقدم ، وهذا الباب مبسوط في أصول الفقه ، نبّهنا منه على ما فيه لمن اقتصر كفاية ، واللّه الموفّق للهداية .
واللّه أعلم
* * *
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان ) — صفحة 122
مساهمون: محمد الأمين الأرمي العلوي
ص١٢٢