اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
« 1 »
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
« 2 » ،
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ، وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 3 » ، هذه العلاقة مؤداها ان علاقات الانسان مع الطبيعة تتناسب عكسيا مع ازدهار العدالة في علاقات الانسان مع أخيه الانسان ، فكلما ازدهرت العدالة في علاقات الانسان مع أخيه الانسان أكثر فأكثر ازدهرت علاقات الانسان مع الطبيعة ، وكلما انحسرت العدالة عن الخط الأول انحسر الازدهار عن الخط الثاني ، أي ان مجتمع العدل هو الذي يضع الازدهار في علاقات الانسان مع الطبيعة ، ومجتمع الظلم هو الذي يؤدي إلى انحسار تلك العلاقات ، علاقات الانسان مع الطبيعة ، وهذه العلاقة ليست ذات محتوى غيبي فقط ، نعم نحن نؤمن أيضا ، بمحتواها الغيبي ولكن إضافة إلى محتواها الغيبي الرباني هي تشكل سنة من سنن
هامش
( 1 ) سورة الجن الآية ( 16 )
( 2 ) سورة المائدة الآية ( 66 )
( 3 ) سورة الأعراف الآية ( 96 )