تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
آمن به وكانوا اثني عشر رجلا
فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
بعيسى ابن مريم
وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ
وهم الذين أضلهم بولس ، أي لما رفع عيسى إلى السماء تفرق قومه ثلاث فرق : فرقة قالت كان عيسى اللّه فارتفع . وفرقة قالت : كان ابن اللّه فرفعه إليه . وفرقة قالت : كان عبد اللّه ورسوله فرفعه إليه . فاقتتلوا وظهرت الفرقتان الكافرتان على الفرقة المؤمنة حتى بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، فظهرت الفرقة المؤمنة على الفرقة الكافرة ، فذلك قوله تعالى :
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ
أي فأعنا الذين لم يخالفوا دين عيسى على الذين خالفوه ،
فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
( 14 ) أي فصاروا غالبين على أهل الأديان بالحجة .
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — صفحة 525 | محمد أمين الضناوي / الشيخ محمد بن عمر نووي الجاوي