پرش به محتوای اصلی

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — صفحه 521

پدیدآورندگان:

ص۵۲۱
بالرشد ومكارم الأخلاق ولما قال : « ولا تعصينني في معروف » فقالت : واللّه ما جلسنا مجلسنا هذا وفي أنفسنا أن نعصيك في شيء ، فأقر النسوة بما أخذ عليهن من البيعة .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
أي لا تحبوا اليهود فإنهم قوم غضب اللّه عليهم . روي أن جمعا من فقراء المسلمين كانوا يخبرون اليهود أخبار المسلمين لحاجتهم إليهم من إصابة ثمارهم ، فنهوا عن ذلك بهذه الآية ،
قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ
أي قد حرموا من ثواب الآخرة
كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ
( 13 ) أي كما حرم من ذلك الذين ماتوا منهم . وقال أبو إسحاق : يئس اليهود الذين عاندوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كما يئس الكفار الذين لا يؤمنون بالبعث من موتاهم .
پاورقی
- التفسير ( 8 : 123 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 6 : 210 ) والمتقي الهندي في كنز العمال 473 .
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — صفحه 521 | محمد أمين الضناوي / الشيخ محمد بن عمر نووي الجاوي