تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
اللّه فهو ثقتي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
أي لا حافظ ولا ناصر إلا هو
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
أي وثقت
وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ
أي السرير
الْعَظِيمِ
( 129 ) فإن جعل صفة للرب فمعنى العظمة هي وجوب الوجود والتقدس عن الحجمية والإجزاء وكمال العلم والقدرة والتنزه عن أن يتمثل في الأوهام وتصل إليه الأفهام ، وإن جعل صفة للعرش فمعنى العظمة كبر الجرم واتساع الجوانب ، ووجوب العرش أمر مشهور والكفار سمعوه من أسلافهم أو من اليهود والنصارى .