وأخرج ابن أبي حاتم وأبو زرعة عن أسماء بنت أبي بكر قالت « لما نزلت
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فهر وهي تقول :
مذمما أبينا * ودينه قلينا
وأمره عصينا
ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله جالس في المسجد ومعه أبو بكر ، فلما رآها أبو بكر قال يا رسول اللّه قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إنها لن تراني » .
قال تعالى :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
[ الإسراء : 45 ] فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ولم تر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالت يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني ، قال لا ورب الكعبة ما هجاك فولت وهي تقول : قد علمت قريش أني ابنة سيدها وأخرجه البزار بمعناه وقال لا نعلمه يروى بأحسن من هذا الإسناد .