في تفسير سورة الملك 291
[ 1 و 2 ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تبارك الّذى بيده الملك وهو على كلّ شئ قدير 291
[ 3 - 5 ] الّذى خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرّحمن من تفاوت فارجع 293
[ 6 - 11 ] وللّذين كفروا بربّهم عذاب جهنّم وبئس المصير * إذا ألقوا فيها سمعوا لها 294
[ 12 و 13 ] إنّ الّذين يخشون ربّهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير * وأسرّوا قولكم أو 296
[ 14 و 15 ] ألا يعلم من خلق وهو اللّطيف الخبير * هو الّذى جعل لكم الأرض ذلولا 296
[ 16 و 17 ] ء أمنتم من في السّماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور * أم أمنتم 297
[ 18 و 19 ] ولقد كذّب الّذين من قبلهم فكيف كان نكير * أو لم يروا إلى الطّير فوقهم 298
[ 20 و 21 ] أمّن هذا الّذى هو جند لكم ينصركم من دون الرّحمن إن الكافرون إلّا في 298
[ 22 ] أفمن يمشى مكبّا على وجهه أهدى أمّن يمشى سويّا على صراط 299
[ 23 - 25 ] قل هو الّذى أنشأكم وجعل لكم السّمع والأبصار والأفئدة قليلا ما 300
[ 26 و 27 ] قل إنّما العلم عند اللّه وإنّما أنا نذير مبين * فلمّا رأوه زلفة سيئت وجوه 301
[ 28 و 29 ] قل أرأيتم إن أهلكنى اللّه ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من 302
[ 30 ] قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين 302
في تفسير سورة القلم 305
[ 1 ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ن والقلم وما يسطرون 305
[ 2 ] ما أنت بنعمة ربّك بمجنون 306
[ 3 و 4 ] وإنّ لك لأجرا غير ممنون * وإنّك لعلى خلق عظيم 307
[ 5 - 9 ] فستبصر ويبصرون * بأيّكم المفتون * إنّ ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن 308
[ 10 - 16 ] ولا تطع كلّ حلّاف مهين * همّاز مشّاء بنميم * منّاع للخير معتد أثيم * 309
[ 17 - 28 ] إنّا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنّة إذ أقسموا ليصر منّها مصبحين * ولا 311
[ 29 - 32 ] قالوا سبحان ربّنا إنّا كنّا ظالمين * فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون * 313
[ 33 - 35 ] كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون * إنّ للمتّقين عند 315
[ 36 - 41 ] ما لكم كيف تحكمون * أم لكم كتاب فيه تدرسون * إنّ لكم فيه لما 315
[ 42 - 45 ] يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السّجود فلا يستطيعون * خاشعة 316
[ 46 - 50 ] أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون * أم عندهم الغيب فهم يكتبون * 318
[ 51 و 52 ] وإن يكاد الّذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لمّا سمعوا الذّكر ويقولون إنّه 319
في تفسير سورة الحاقة 321
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 637
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٣٧