الأول : السيد الذي يرجع إليه في الحوائج .
الثاني : هو الذي لا جوف له .
الثالث : هو العالم بجميع المعلومات .
الرابع : هو السيد الحليم .
الخامس : هو السيد الذي انتهى سؤدده .
السادس : هو الخالق للأشياء .
السابع : هو المقصود في الرغائب ، المستغاث به عند المصائب .
الثامن : هو الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، لا معقّب لحكمه ، ولا رادّ لقضائه .
التاسع : هو السيد المعظّم .
العاشر : هو الفرد الماجد لا يقضى في أمر دونه .
الحادي عشر : هو الغني .
الثاني عشر : هو الذي ليس فوقه أحد .
الثالث عشر : هو الذي لا يأكل ولا يشرب ، ويطعم ولا يطعم .
الرابع عشر : هو الباقي بعد فناء كلّ شيء .
الخامس عشر : هو الذي لم يزل ولا يزال .
السادس عشر : هو الذي لا ينام ولا يسهو .
السابع عشر : هو الذي لا يوصف بصفة أحد .
الثامن عشر : هو الذي لا عيب فيه .
التاسع عشر : هو الذي لا تعتريه الآفات .
العشرون : هو الكامل في جميع أفعاله .
الحادي والعشرون : نسبوا إلى الصادق عليه السّلام أنه قال : « هو الذي يغلب ولا يغلب » .
الثاني والعشرون : هو المستغنى عن كلّ أحد .
الثالث والعشرون : هو الذي ايس الخلائق من الاطّلاع على كيفيته .
الرابع والعشرون : هو الذي لم يلد ولم يولد ، لأنّه لا شيء يلد إلّا سيورث ، ولا شيء يولد إلا سيموت .
السادس والعشرون : هو المنزّه عن قبول النقصانات والزيادات ، وعن أن يكون مورد التغييرات
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 616
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦١٦