تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
الأول : السيد الذي يرجع إليه في الحوائج . الثاني : هو الذي لا جوف له . الثالث : هو العالم بجميع المعلومات . الرابع : هو السيد الحليم . الخامس : هو السيد الذي انتهى سؤدده . السادس : هو الخالق للأشياء . السابع : هو المقصود في الرغائب ، المستغاث به عند المصائب . الثامن : هو الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، لا معقّب لحكمه ، ولا رادّ لقضائه . التاسع : هو السيد المعظّم . العاشر : هو الفرد الماجد لا يقضى في أمر دونه . الحادي عشر : هو الغني . الثاني عشر : هو الذي ليس فوقه أحد . الثالث عشر : هو الذي لا يأكل ولا يشرب ، ويطعم ولا يطعم . الرابع عشر : هو الباقي بعد فناء كلّ شيء . الخامس عشر : هو الذي لم يزل ولا يزال . السادس عشر : هو الذي لا ينام ولا يسهو . السابع عشر : هو الذي لا يوصف بصفة أحد . الثامن عشر : هو الذي لا عيب فيه . التاسع عشر : هو الذي لا تعتريه الآفات . العشرون : هو الكامل في جميع أفعاله . الحادي والعشرون : نسبوا إلى الصادق عليه السّلام أنه قال : « هو الذي يغلب ولا يغلب » . الثاني والعشرون : هو المستغنى عن كلّ أحد . الثالث والعشرون : هو الذي ايس الخلائق من الاطّلاع على كيفيته . الرابع والعشرون : هو الذي لم يلد ولم يولد ، لأنّه لا شيء يلد إلّا سيورث ، ولا شيء يولد إلا سيموت . السادس والعشرون : هو المنزّه عن قبول النقصانات والزيادات ، وعن أن يكون مورد التغييرات
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 616 | الشيخ محمد النهاوندي