تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
[ 52 ] ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون 606 [ 53 ] هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد 606 [ 54 ] إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على 607 [ 55 ] ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين 609 [ 56 ] ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله 610 [ 57 ] وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا 610 [ 58 ] والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك 611 [ 59 و 62 ] لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني 613 [ 63 و 64 ] أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا 614 [ 65 - 68 ] وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون 614 [ 69 ] أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ 615 [ 70 و 71 ] قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت 616 [ 72 ] فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا 617 [ 73 ] وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد 618 [ 74 - 76 ] واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من 619 [ 77 - 79 ] فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من 620 [ 80 - 84 ] ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين 624 [ 85 ] وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد 626 [ 86 ] ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به 627 [ 87 - 90 ] وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا 628 [ 91 - 93 ] فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين * الذين كذبوا شعيبا كأن 629 [ 94 و 95 ] وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم 630 [ 96 ] ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض 631 [ 97 - 99 ] أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون * أو أمن أهل القرى 632 [ 100 ] أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم 632 [ 101 ] تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا 633 [ 102 ] وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين 634 [ 103 ] ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملإيه فظلموا بها فانظر كيف 635
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 675 | الشيخ محمد النهاوندي