[ 52 ] ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون 606
[ 53 ] هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد 606
[ 54 ] إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على 607
[ 55 ] ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين 609
[ 56 ] ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله 610
[ 57 ] وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا 610
[ 58 ] والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك 611
[ 59 و 62 ] لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني 613
[ 63 و 64 ] أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا 614
[ 65 - 68 ] وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون 614
[ 69 ] أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ 615
[ 70 و 71 ] قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت 616
[ 72 ] فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا 617
[ 73 ] وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد 618
[ 74 - 76 ] واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من 619
[ 77 - 79 ] فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من 620
[ 80 - 84 ] ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين 624
[ 85 ] وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد 626
[ 86 ] ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به 627
[ 87 - 90 ] وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا 628
[ 91 - 93 ] فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين * الذين كذبوا شعيبا كأن 629
[ 94 و 95 ] وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم 630
[ 96 ] ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض 631
[ 97 - 99 ] أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون * أو أمن أهل القرى 632
[ 100 ] أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم 632
[ 101 ] تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا 633
[ 102 ] وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين 634
[ 103 ] ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملإيه فظلموا بها فانظر كيف 635
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 675
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٧٥