[ 68 و 69 ] وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في 498
[ 70 ] وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن 499
[ 71 و 72 ] قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ 500
[ 73 ] وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله 501
[ 74 ] وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال 502
[ 75 ] وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من 503
[ 76 - 78 ] فلما جن عليه الليل رءا كوكبا قال هذا ربى فلما أفل قال لا أحب الآفلين * 504
[ 79 ] إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من 505
[ 80 ] وحاجه قومه قال أتحاجونى في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا 508
[ 81 ] وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به 508
[ 82 ] الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون 509
[ 83 ] وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك 510
[ 84 و 85 ] ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته 510
[ 86 و 87 ] وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين * ومن آبائهم 511
[ 88 ] ذلك هدى الله يهدى به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا 513
[ 89 ] أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد 513
[ 90 ] أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسئلكم عليه أجرا إن هو إلا 514
[ 91 ] وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شئ قل من أنزل 514
[ 92 ] وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن 516
[ 93 ] ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شئ 517
[ 94 ] ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء 519
[ 95 ] إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من 520
[ 96 و 97 ] فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير 522
[ 98 ] وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات 523
[ 99 ] وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شئ فأخرجنا منه 524
[ 100 و 101 ] وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه 526
[ 102 ] ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ 527
[ 103 ] لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير 527
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 671
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٧١