[ 25 ] قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم 357
[ 26 ] قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على 358
[ 27 - 29 ] وأتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل 360
[ 30 ] فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين 362
[ 31 ] فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال 363
[ 32 ] من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد 365
[ 33 ] إنما جزاؤا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن 367
[ 34 ] إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم 370
[ 35 ] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله 370
[ 36 ] إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من 371
[ 37 ] يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب 371
[ 38 ] والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز 371
[ 39 ] فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم 373
[ 40 ] ا لم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن 373
[ 41 ] يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا 374
[ 42 ] سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض 376
[ 43 ] وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك 378
[ 44 ] إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين 378
[ 45 ] وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف 380
[ 46 ] وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة 381
[ 47 ] وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك 381
[ 48 ] وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا 381
[ 49 ] وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن 383
[ 50 ] أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون 384
[ 51 ] يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء 385
[ 52 ] فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا 386
[ 53 ] ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم 386
[ 54 ] يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم 387
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 666
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٦٦