مفتوحا على مصراعيه فلا يبالي بما تمليه عليه الشريعة المقدّسة من التنديد بأكل المال بالباطل ؟ .
قبل الإجابة على هذه التأويلات لا بد من إلقاء نظرة سريعة على أنواع البنوك والمعاملات التي تجري فيها .
أنواع البنوك وأعمالها :
تنقسم البنوك إلى ثلاثة أنواع :
1 - حكوميّة : ويتكون رأس مالها من أموال الدّولة . ولا حقّ لشخص معين فيه ، بل هو مصلحة حكوميّة .
2 - أهلية : ويتكوّن رأس مال المصرف الأهليّ من اشتراك عدد من المتموّلين . وتكون الأرباح مقسمة على نسبة الحصص ، أو الأسهم التي يملكها كل مشترك ، وفقا لقاعدة الشركة المغفلة أو المساهمة .
3 - مشتركة بين الحكومة والأهالي : وتكون الحصص مشتركة بينهم على نسبة معينة بين الطّرفين .
والأعمال الجارية في المصارف كثيرة أهمّها :
( أ ) الأمانات أو الودائع : وهي المبالغ التي يودعها أصحابها في المصارف حفظا لها من التلف . وقد شجعت المصارف هذا النوع من الإيداع ، سواء كان ذلك لمدّة محدودة أو غير محدودة . وفي مثل هذه الحالة يستطيع المصرف استثمار الودائع في موارد النفع بين فترتي الإيداع والسّحب . ومقابل الإيداع يعطي المصرف فائدة للمودع تختلف باختلاف المدّة التي يكون المال مودعا خلالها .