الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
( 35 ) « 1 » .
تلك كانت مقولاتهم ، وذلك كان توجههم في الحياة الدنيا ، فالمال والجشع والطمع هو ما كان يغلب على طباعهم ، ومن كانت عنده عادة سيئة يتوهم أن هذه العادة لا بد أن تكون عند غيره ، ولذلك وبهذه النظرة رأوا أن يغروا محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالمال والجاه والسلطان ، لعلّ ذلك يكون الوسيلة الناجعة التي تصرفه عن دعوته وتثنيه عنها ، فتصبح قريش قادرة عندئذ على خنقها في المهد ، والقضاء على من تسوّل له نفسه أن يتحدث بالإسلام .
هامش
( 1 ) الزخرف ، الآيات 31 - 35 .