كعب ، وبني الحارث بن فهر بن مالك بن النضر « 1 » ، وذلك بأن جاؤوا بجفنة مملوءة طيبا إلى الكعبة وغمسوا أيديهم فيه ، وقد أقسموا على الوفاء بالعهد ، وحفظ الذمة « 2 » ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا على أنفسهم ، فسمّوا المطيبين .
2 - حلف الأحلاف : وهو الذي عقده أبناء عبد الدار مع بني مخزوم بن يقظة بن مرة ، وبني سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب ، وبني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب ، وبني عدي بن كعب . وقد تعهدوا في هذا الحلف على عدم التخلي عن أي منصب من مناصب الكعبة ، أو أي منصب من مناصب مكة ، وألّا يتخاذلوا ، ولا يسلم بعضهم بعضا ، فسمّوا الأحلاف .
وتوشك قريش أن تقع في حرب قاتلة ، لولا أن تداعى الشيوخ والعقلاء إلى الصلح ، واتفق الرأي على أن يعطوا بني عبد المناف السقاية والرفادة ، وأن تظل الحجابة واللواء والندوة لبني عبد الدار .
وارتضى الفريقان بعقد الصلح ، إلى أن جاءت الأحداث وأعطت نسل عبد المناف ما يستحقون من المكانة في قريش والعرب .
هاشم بن عبد المناف
كان عبد المناف بن قصي قد ولد أربعة أبناء وهم : عمرو « 3 » ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) محمد حسين هيكل ، حياة محمد ، مطبعة دار الكتب المصرية ، 1358 هجرية ( 1935 م ) ص 95 .
( 3 ) عمرو : هو أحد أبناء عبد مناف ولقبه هاشم الذي غلب عليه وعرف به ، كما كان يكنى عمرو العلا .