تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير فاتحة الكتاب — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » قال : هي سورة الحمد هي سبع آيات منها « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » وإنّما سمّيت المثاني لأنها يثنى في الركعتين . تفسير العياشي ج 1 : 19 ، البرهان ج 1 : 42 . وعن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا كانت لك حاجة فأقرأ « المثاني » وسورة أخرى ، وصلّ ركعتين ، وادع اللّه قلت : أصلحك اللّه وما المثاني ؟ قال : فقال : فاتحة الكتاب ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » . تفسير العياشي ج 1 : 21 ، البرهان ج 1 : 42 وج 2 : 353 ، تفسير الصافي ج 1 : 912 ، البحار ج 92 : 236 . وروى العياشي في تفسيره ج 2 : 251 ، عن السدّى عمن سمع عليا يقول : « سبعا من المثاني » فاتحة الكتاب . وذكره السيد البحراني في البرهان ج 2 : 354 ، والمجلسي في البحار ج 92 : 236 . وعن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن العباس ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم أهي الفاتحة ؟ قال : نعم ، قلت : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » من السبع المثاني ؟ قال : نعم ، هي أفضلهن . تهذيب الأحكام ج 1 : 218 ، نور الثقلين ج 1 : 7 . وسائل الشيعة ج 4 : 745 .