( وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ )
الآية 72 من سورة الأحزاب الآتية ، ويجعل فيك النور لقوله تعالى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ )
الآية 28 من سورة الحديد الآتية . والتقوى تورثكم المحبة لقوله تعالى
( فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )
الآية 77 من آل عمران أيضا ، وتورثكم الإكرام لقوله تعالى
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ )
الآية 14 من سورة الحجرات الآتية ، وتورثكم البشارة عند الموت بما يوجب لكم المسرة لقوله تعالى
( الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ )
الآية 10 من سورة يونس ج 2 ، وتورثكم النجاة من النار لقوله تعالى
( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا )
الآية 72 من سورة مريم في ج 1 ، ولقوله تعالى
( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى )
الآية 28 من سورة الليل في ج 1 ، وتورثكم الخلود بالجنة لقوله تعالى
( وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )
الآية 123 من سورة آل عمران الآتية . والتقوى التي تسمى تقوى هي امتثال المأمورات واجتناب المنهيات والتباعد عن المحظورات ، وقد وصّى اللّه بها عباده فقال عز قوله
( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ )
الآية 130 من سورة النساء ، ولهذا عرفها بعض العلماء بأنها اسم جامع للحذر من جميع ما أمر اللّه به أن يحذر منه ، لأن العبد تارة بحذر من تضييع الواجبات ، وطورا من المندوبات فيتقيه ، وتارة يحدر فوات أعالي الدرجات فيتقيه بأن لا يشتغل بما دونها ، ومرة يحذر ارتكاب المحرمات ، وأخرى المكروهات فينقيه لئلا يقع فيها ، وقال بعض العلماء المراد بالتقوى أن يتقي العبد ما سوى اللّه فيجتنب كلّ ما يشغله عنه ، وفي هذا المعنى قيل :
من عرف اللّه فلم تغنه * معرفة اللّه فذاك الشقي
ما يصنع العبد بعز الغني * والعز كل العز للمتقي
وقال أبو الدرداء :
يريد العبد أن يعطى مناه * ويأبى اللّه إلا ما أرادا
يقول العبد فائدتي ومالي * وتقوى اللّه أفضل ما استفادا