پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 37

پدیدآورندگان:

ص۳۷
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

سورة السجدة

سميت بها ، لأن آية السجدة منها ، تدل على أن آيات القرآن من العظمة بحيث تخرّ وجوه الكل ، لسماع مواعظها ، وتنزه منزلها عن أن يعارض في كلامه . وبشكره على كمال هدايته . وهذا أعظم مقاصد القرآن . أفاده المهايميّ . وهي مكية ، وآيها ثلاثون . روى البخاريّ « 1 » في ( كتاب الجمعة ) عن أبي هريرة قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الفجر ، يوم الجمعة ألم تنزيل السجدة ، وهل أتى على الإنسان . ورواه مسلم « 2 » أيضا . و روى الإمام أحمد عن جابر قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا ينام حتى يقرأ ألم . تنزيل السجدة ، وتبارك الذي بيده الملك . قال ابن كثير : تفرد به أحمد رحمه اللّه تعالى .
پاورقی
( 1 ) أخرجه البخاري في : الجمعة ، 10 - باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ، حديث 522 . ( 2 ) أخرجه في : الجمعة ، حديث رقم 65 و 66 .