Skip to main content

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — Page 36

Contributors:

P.36
وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
أي بالثواب والعقاب . لا يمكن إخلافه
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
أي الشيطان .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة لقمان ( 31 ) : آية 34 ]

إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 )
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
أي علم وقت قيامها
وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
أي في وقته الذي قدره ، وإلى محله الذي عينه في علمه
وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ
أي من ذكر أو أنثى ، سعيد أو شقيّ
وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً
أي من خير أو شر
وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ
أي في بلدها أو غيره . لاستئثار اللّه تعالى بعلم ذلك . وقد جاء الخبر تسمية هذه الخمس ، مفاتح الغيب
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
أي بما كان ويكون ، وبظواهر الأشياء وبواطنها ، لا إله إلا هو .