تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
يتعدى فيه طوره ، ولا يجاوز منه قدره .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 165 ]

وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 )
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
أي في أداء الطاعة ومنازل الخدمة التي نؤمر بها .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 166 ]

وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 )
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
أي المنزهون اللّه عما يصفه به الملحدون . أو المصلون له خشوعا لعظمته ، وتواضعا لجلاله .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 167 ]

وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 )
وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ
أي مشركو قريش .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 168 ]

لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 )
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ
أي كتابا من الكتب التي نزلت عليهم .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 169 ]

لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 )
لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
أي لأخلصنا العبادة له . فجاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار ، والكتاب الذي هو أهدى الكتب والمعجز من بينها .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 170 ]

فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 )
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
أي عاقبة كفرهم . وهذا كقوله تعالى
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً
[ فاطر : 42 ] . وقوله تعالى :
أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى