پرش به محتوای اصلی

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحه 214

پدیدآورندگان:

ص۲۱۴
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
أي أبقينا عليه في الأمم بعده ثناء حسنا ، فمفعول ( تركنا ) محذوف ، أو ما حكاه تعالى بقوله
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
أي أن يسلموا عليه إلى يوم القيامة . أي أن يقولوا هذه الجملة . قال السمين : قوله
سَلامٌ عَلى نُوحٍ
مبتدأ وخبر . وفيه أوجه : أحدها أنه مفسر ل ( تركنا ) والثاني أنه مفسر لمفعوله . أي تركنا عليه شيئا وهو هذا الكلام . أو ثمّ قول مقدر . أي فقلنا سلام . أو ضمن ( تركنا ) معنى ( قلنا ) أو سلط ( تركنا ) على ما بعده . وقرئ ( سلاما ) وهو مفعول به ل ( تركنا ) .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 80 ]

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 80 )
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
تعليل لما أثيب به من التكرمة ، بأنه مجازاة له على إحسانه ، وهو مجاهدته في إعلاء كلمة اللّه ، والدعوة إلى الحق ليلا ونهارا ، سرّا وجهارا .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 81 ]

إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 81 )
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
أي المصدقين ، وتعليل إحسانه بالإيمان ، إظهار لفضل الإيمان ومزيته . حيث مدح من هو من كبار الرسل به . فالمقصود بالصفة مدحها نفسها ، لا مدح موصوفها . وذلك لأن الإيمان أساس لكل خير يوجد ، ومركز لدائرته ، ومسك خاتمته .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 82 ]

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 82 )
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
أي من كفار قومه .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 83 ]

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ( 83 )
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
أي ممن شايعه وتابعه في الإيمان والدعوة القوية إلى التوحيد .