تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 25 ]

ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ( 25 )
ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ
أي لا ينصر بعضكم بعضا ، وقد كان شأنكم التعاضد في الحياة الأولى ، وهو توبيخ لهم وتقريع .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : آية 26 ]

بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ ( 26 )
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
أي منقادون مخذولون .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 27 إلى 28 ]

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 ) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 )
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ
أي عن القهر والغلبة . أي كنتم تضطرونا إلى ما تدعونا إليه . كما في آية
وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً
[ سبأ : 33 ] ، وقيل عن الحلف والقسم . وقيل عن جهة الخير وناحية الحق . من ( اليمن ) ضد الشؤم . أي توهمونا وتخدعونا أن ما أنتم عليه أمر ميمون فيه الخير والفوز فأين مصداقه وقد نزل ما نزل ؟

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 29 إلى 35 ]

قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 ) وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( 30 ) فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ ( 31 ) فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ ( 32 ) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 33 ) إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 34 ) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ( 35 )
قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ
فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ
فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
أي عن الاستجابة للداعي إليها .