الجزء السابع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة الكهف
ويقال لها سورة أصحاب الكهف . قال المهايميّ : سميت بها لاشتمالها على قصة أصحابه الجامعة فوائد الإيمان باللّه ، من الأمن الكليّ عن الأعداء ، والإغناء الكليّ عن الأشياء ، والكرامات العجيبة ، وهذا من أعظم مقاصد القرآن . وهي مكية ، وقيل إلا أولها إلى قوله :
جُرُزاً
[ الكهف : 1 - 8 ] ، وقوله :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ . . .
[ الكهف : 28 ] الآية ، و
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
[ الكهف : 107 - 110 ] ، إلى آخر السورة .
واختار الداني أنها مكية كلها . وآيها مائة وعشرة ، وقد روي في فضلها أحاديث كثيرة ، ساقها الحافظ ابن كثير وغيره .