الرب بذبيحة لإثمه عن خطيئته التي أخطأ بها أنثى من الأغنام نعجة أو عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته .
والأصحاح المذكور كله آصار .
وكذا الأصحاح السادس بعده كله آصار .
وفي الأصحاح الحادي عشر تحريم بعض الطيور وفيه آصار كثيرة . منها :
( 33 ) وكل متاع خزف وقع فيه منها فكل ما فيه يتنجس ، وأما هو فتكسرونه .
وفي الأصحاح الثاني عشر أحكام النفساء عندهم والفرق بين ولادتها ذكرا وأنثى .
وإنها في الأول تكون نجسة أسبوعا ثم ثلاثا وثلاثين يوما . وفي الثاني أسبوعين ثم ستة وستين يوما .
وعن تمام أيام طهرها تأتي بكيس كفارة عنها .
وفي الأصحاح الخامس عشر تشريعات لذوي الجراحات .
وفي ذلك آصار كبرى . انظرها .
وفيه أيضا أحكام الحائض والآصار في شأنها . ومنها :
( 19 ) وكل من مسها يكون نجسا إلى المساء ( 20 ) وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا ( 21 ) وكل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحمّ بماء ويكون نجسا إلى المساء وفي الأصحاح السابع عشر :
( 15 ) وكل إنسان يأكل ميتة أو فريسة وطنيا كان أو غريبا يغسل ثيابه ويستحمّ بماء ويبقى نجسا إلى المساء .
وفي الأصحاح التاسع عشر :
( 23 ) ومتى دخلتم الأرض وغرستم كل شجرة للطعام تحسبون ثمرها غرلتها .
ثلاث سنين تكون لكم غلفاء . لا يؤكل منها . ( 24 ) وفي السنة الرابعة يكون كل ثمرها قدسا لتمجيد الرب . ( 25 ) وفي السنة الخامسة تأكلون ثمرها . لتزيد بكم غلّتها . أنا الرب إلهكم . ( 27 ) لا تقصروا رؤوسكم مستديرا ولا تفسد عارضيك .
وفي الأصحاح الخامس والعشرين :
( 3 ) ست سنين تزرع حقلك وست سنين تقضب كرمك وتجمع غلتهما .
( 4 ) وأما السنة السابعة ففيها يكون للأرض سبت عطلة سبتا للرب . لا تزرع حقلك
تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحة 247
مساهمون: محمد جمال الدين القاسمي
ص٢٤٧