معصية اللّه ورسوله بالفعل 477
( 8 ) ان كل حسنة تصيب النبي تسوءهم وكل مصيبة تعرض له تسرهم ويرون انهم أخذوا بالحزم في التخلف 478
( 9 ) ان اللّه بين لهم انه لن يصيب جماعة المؤمنين الا ما كتبه لهم من حسن العاقبة والنصر ، وانه يتولاهم وهم لا يتوكلون الا عليه فهم لا يتربصون بالمؤمنين الا احدى الحسنيين وان المؤمنين يتربصون بهم عذاب اللّه مباشرة أو بأيديهم 479
( 10 ) ان صدقاتهم لا تقبل سواء كانت طوعا أو كرها لفسوقهم وكفرهم واتيانهم الصلاة وهم كسالى وانفاق ما ينفقونه وهم كارهون 481
( 11 ) تعذيبهم بأموالهم وأولادهم في الدنيا وموتهم على كفرهم 485 و 574
( 12 ) حلفهم للمؤمنين بأنهم منهم ووصف جبنهم وفرقهم منهم 485
( 13 ) لمز بعضهم للرسول في الصدقات فان أعطوا رضوا وإلا سخطوا 487
( 14 ) ايذائهم له ( ص ) بقولهم هواذن 516
( 15 ) حلفهم للمؤمنين ليرضوهم دون ارضاء اللّه ورسوله 522
( 16 ) حذرهم انزال سورة تنبئهم بما في قلوبهم ووعيدهم على استهزائهم باخراج ما يحذرون 525
( 17 ) اعتذارهم عن استهزائهم بأنهم انما كانوا يقصدون الخوض واللعب وكون هذا الخوض عين الكفر ووعيدهم بتعذيب طائفة منهم باصرارهم على إجرامهم واحتمال العفو عن طائفة أخرى 528 - 532
( 18 ) بيان حال المنافقين وصفاتهم العامة ذكرانا وإناثا وايعادهم هم والكفار نار جهنم ولعنهم الخ 533
( 19 ) تشبيههم بمنافقي الأمم الغابرة الذين كانوا أشد منهم قوة وأكثر أموالا وأولادا في كونهم لاحظ لهم الا الاستمتاع بما ذكر وفي خوضهم بالباطل كخوضهم وحبوط أعمالهم في الدنيا ولآخرة مثلهم وخسارهم التام 537 - وتذكيرهم بنبأ أقوام الأنبياء قبلهم 539
( 20 ) قربهم بالكفار في وجوب جهادهم والاغلاظ في معاملتهم ووعيدهم 549
( 21 ) حلفهم على إنكار ما قالوا من كلمة الكفر واثبات اللّه لما فوه ولهمهم بما لم ينالوا أي من محاولة اغتياله صلّى اللّه عليه وسلّم 551 - 555
( 22 ) كونهم لا ينقمون من اظهارهم الاسلام إلا اغناء اللّه ورسوله إياهم يعد فقرهم ووعيد من لم يتب بعذاب الدنيا والآخرة 556
( 23 ) من عاهد اللّه منهم على الصدقة
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار ) — صفحة الفهرس 22
مساهمون: الشيخ محمد رشيد رضا
صالفهرس ٢٢