25 و 16 و 31 وما بعدها من آيات التشريع العام ولكن هذا كله مشترك بين أمة خاتم النبيين وأمم الأنبياء قبله ، وأصرح منه في الاشتراك العام ما ترى في أول الكلام في الرسالة العامة
ما ورد في الرسالة العامة والرسل
( 13 ) بعثة الرسل إلى جميع بني آدم في قوله تعالى
( 35 يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي )
الخ ويدل على إرسالهم إلى الأمم المختلفة قوله تعالى
( 3 وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها )
إلى آخر الآية الخامسة . فالمراد بالقرى الكثيرة أمم الرسل بدليل ما بعده
( 14 ) سؤال الرسل يوم القيامة عن التبليغ وسؤال الأمم عن الإجابة وهو نص الآية الخامسة
( 15 ) جزاء بني آدم على اتباع الرسل وطاعتهم وعلى تكذيبهم إياهم واستكبارهم عن اتباعهم وهو في الآيتين 35 و 36
( 16 ) وظيفة الرسل تبليغ رسالات ربهم بشارة وإنذارا قولا وعملا وهو صريح في الآيات : 1 و 62 و 93 و 188
( 17 ) أول ما دعا اليه الرسل توحيد الألوهية بالأمر بعبادة اللّه وحده ونفي عبادة إله غيره كما هو صريح في الآيات 59 و 65 و 70 و 73 و 85
( 18 ) مجيء الرسل بالبينات من اللّه تعالى وهي تشمل الآيات الكونية والحجج العقلية كما ترى في الآيات 13 و 85 و 103 و 105 و 107 و 108
( 19 ) الآيات الكونية التي أيد اللّه تعالى بها رسله هي حجة له على الأمم وهي غير مقتضية للايمان اقتضاء عقليا ولا ملجئة اليه طبعا ، ولو كانت مقتضية له قطعا أو ملجئة اليه طبعا لما تخلف عنها ، ولكان خلاف مقتضى التكليف المبنيّ على الاختيار ، والملجأ لا يستحق جزاءا . ونحن نرى في قصة موسى مع فرعون وقومه من هذه السورة وغيرها أن السحرة قد آمنوا إيمانا يقينيا على علم ، وان الجماهير من قومه ظلوا على كفرهم ، ولكن اللّه تعالى أخبرنا في سورة النمل أنه