في تفسير الآية ( يراجع ص 306 - 310 ج 8 تفسير )
( 4 ) حظر القول على اللّه بغير علم بتشريع أو غيره . وذلك قوله تعالى في الرد على المشركين من الآية 27
( أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ )
وقوله تعالى في آخر أصول المحرمات في الآية 33
( وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ )
وقد بينا في تفسيرها مفاسد هذه الجريمة الشركية ( ص 398 - 401 ج 8 تفسير ) ومنه يعلم خطأ الذين أنكروا الحسن والقبح في الأشياء مطلقا والذين حكموا العقل في التشريع الديني
( 5 ) كون جميع ما يشرعه اللّه تعالى حسنا في نفسه وتنزيهه عن الامر بالقبيح وهو نص قوله تعالى في الآية 27
( وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ )
وقوله في الآية 23
( قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ )
الخ فان الفواحش ما ظهر قبحه وعظم ، والاثم ما يضر ، والبغي تجاوز حدود الحق والعدل ، والشرك باللّه بغير سلطان أي برهان جهل ، والقول على اللّه بغير علم جهل وتعد على حقوق الرب تعالى . وكل ذلك قبيح في نظر العقل وبعضه قبيح في الحس أيضا . فكل ما أمر اللّه تعالى به فهو حسن في نفسه وإن خفي حسن بعضه على بعض ضعفاء الناظرين ، وكل ما نهى عنه فهو قبيح في نفسه وإن جهل قبحه بعض الغاوين ، ولكن العقل على إدراكه لذلك لا يستقل بمعرفة كل حسن وكل قبيح بالإحاطة والتحديد ، بل تصده عن كثير من المحاسن والقبائح التقاليد والعادات وضعف النظر والبحث
( 6 ) استواء الرب على عرشه وعلوه على خلقه ، وهو في الآية 43 وفي تفسيرها تحقيق الحق في مذهب السلف ( وهو في ص 451 ج 8 تفسير )
( 7 و 8 ) تكليم الرب لموسى عليه السّلام ومسألة رؤيته سبحانه وتعالى وبيان ذلك في تفسير قوله تعالى
( 143 وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ : لَنْ تَرانِي )
الخ وتفسيرها ( في ص 122 - 192 ج 9 تفسير ) وفيه من التحقيق والحكم في مسائل الخلاف مالا تجد له نظيرا في كتاب لا في أصل المسألتين ولا في متعلقاتهما كتجلي الرب سبحانه والحجب بينه وبين خلقه وتجليه