( 7 أجاب الكاهن : أيأتي رسل آخرون بعد مجيء رسول اللّه ؟ )
( 8 فأجاب يسوع : لا يأتي بعده أنبياء صادقون مرسلون من اللّه 9 ولكن يأتي عدد غفير من الأنبياء الكذبة وهو ما يحزنني 10 لان الشيطان سيثيرهم بحكم اللّه العادل فيتسترون بدعوى إنجيلي
( 11 أجاب هيدروس : كيف ان مجيء هؤلاء الكافرين يكون بحكم اللّه العادل ؟
( 12 أجاب يسوع : من العدل أن من لا يؤمن بالحق لخلاصه يؤمن بالكذب للعنته 13 لذلك أقول لكم : ان العالم كان يمتهن الأنبياء الصادقين دائما وأحب الكاذبين كما يشاهد في أيام ميشع وأرميا « 1 » لان الشبيه يحب شبيهه
( 13 فقال الكاهن حينئذ : ماذا يسمى مسيا ؟ وما هي العلامة التي تعلن مجيئه ؟
( 14 أجاب يسوع : ان اسم مسيا عجيب ، لان اللّه نفسه سماه لما خلق نفسه ووضعها في بهاء سماوي 15 قال اللّه : اصبر يا محمد لأني لأجلك أريد أن أخلق الجنة والعالم وجما غفيرا من الخلائق التي أهبها لك ، حتى أن من يباركك يكون مباركا ، ومن يلعنك يكون ملعونا 16 ومتى أرسلتك إلى العالم أجعلك رسولي للخلاص وتكون كلمتك صادقة ، حتى أن السماء والأرض تهنان ، ولكن ايمانك لا يهن أبدا 17 ان اسمه المبارك محمد
( 18 حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين : يا أللّه أرسل لنا رسولك ، يا محمد تعال سريعا لخلاص العالم ! ) اه
وأما البشارة التي نقلها الشيخ رحمة اللّه في إظهار الحق فهي من الفصل العشرين بعد المئتين ، وليس بعده غير فصلين من هذا الإنجيل ، وترجمتها قريبة من الترجمة الأخيرة للإنجيل كله .
( تنبيه )
لقد كان من مواضع ارتياب الباحثين من علماء أوربة في هذا الإنجيل ذكره لخاتم النبيين ( ص ) باسمه العلم عند المسلمين ( محمد ) وقد ذهب بعضهم إلى أن بعض
هامش
( 1 ) في ار 26 : 18