Skip to main content

في ظلال القرآن — Page 3959

Contributors:

P.3959
تبحث عن الجواب ، وترود كل مراد ، وتتصور كل ما يمكن أن يصاحب هذه الحركات العنيفة من آثار وعواقب ! ويختم هذه الحركات الثائرة باستقرار ينتهي إليه كل شيء ، وكل أمر ، وكل مصير :
« إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ »
. . فالمرجع إلى ربهم . وإنه لخبير بهم
« يَوْمَئِذٍ »
وبأحوالهم وأسرارهم . . واللّه خبير بهم في كل وقت وفي كل حال . ولكن لهذه الخبرة
« يَوْمَئِذٍ »
آثار هي التي تثير انتباههم لها في هذا المقام . . . إنها خبرة وراءها عاقبة . خبرة وراءها حساب وجزاء . وهذا المعنى الضمني هو الذي يلوح به في هذا المقام ! إن السورة مشوار واحد لاهث صاخب ثائر . . حتى ينتهي إلى هذا القرار . . معنى ولفظا وإيقاعا ، على طريقة القرآن !