لحساسية هذه الضمائر ، في شأن لا يجدي فيه شيء إلا تقوى اللّه العليم بذات الصدور .
وهكذا تختم السورة بهذا الإيقاع الذي يهول ويروع ، بقدر ما يحرك القلوب لتخبت وتطيع . فسبحان خالق القلوب ، العليم بما فيها من المنحنيات والدروب !
في ظلال القرآن — صفحة 3607
مساهمون: سيد قطب
ص٣٦٠٧