پرش به محتوای اصلی

في ظلال القرآن — صفحه 3581

پدیدآورندگان:

ص۳۵۸۱
وأنى له ما يتقدم به ؟
« وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ »
؟ إنها اللمسات المنوعة في الآية الواحدة . في مكانها المناسب بعد عرض سمات المنافقين وكيدهم للمؤمنين . ولو إذ المؤمنين بصف اللّه الذي يقيهم كيد المنافقين . . فما أجدرهم إذن أن ينهضوا بتكاليف الإيمان ، وألا يغفلوا عن ذكر اللّه . وهو مصدر الأمان . . وهكذا يربي اللّه المسلمين بهذا القرآن الكريم . .