وأنى له ما يتقدم به ؟
« وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ »
؟
إنها اللمسات المنوعة في الآية الواحدة . في مكانها المناسب بعد عرض سمات المنافقين وكيدهم للمؤمنين .
ولو إذ المؤمنين بصف اللّه الذي يقيهم كيد المنافقين . . فما أجدرهم إذن أن ينهضوا بتكاليف الإيمان ، وألا يغفلوا عن ذكر اللّه . وهو مصدر الأمان . .
وهكذا يربي اللّه المسلمين بهذا القرآن الكريم . .