الساخن . وما أشده عذابا ذلك الجحيم ، يتراءى له ويعلم أنه ملاقيه عن يقين ! والآن وقد بلغ الموقف ذروته تجيء الخاتمة في إيقاع عميق رزين :
« إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ . فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ »
. .
فتلتقي رجاحة اليقين وثقله في ميزان الحق ، بالواقعة التي بدأت بها السورة . وتختم بما يوحيه هذا اليقين الثابت الجازم من اتجاه إلى اللّه بالتسبيح والتعظيم . .