تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال القرآن — صفحة 2536

مساهمون:

ص٢٥٣٦
« أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
في الدنيا أو في الآخرة . جزاء المخالفة عن أمر اللّه ، ونهجه الذي ارتضاه للحياة . ويختم هذا التحذير ، ويختم معه السورة كلها بإشعار القلوب المؤمنة والمنحرفة بأن اللّه مطلع عليها ، رقيب على عملها ، عالم بما تنطوي عليه وتخفيه .
« أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ . وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا . وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
. وهكذا تختم السورة بتعليق القلوب والأبصار باللّه ؛ وتذكيرها بخشيته وتقواه . فهذا هو الضمان الأخير . وهذا هو الحارس لتلك الأوامر والنواهي ، وهذه الأخلاق والآداب ، التي فرضها اللّه في هذه السورة وجعلها كلها سواء . .