علي الخاتون ، ابن عمّ بهاء الدين العاملي ، الذي هاجر إلى الهند واستقرّ في حيدرآباد حيث اتخذه السلطان عبد الله رسولا له لدى السلطان الصفوي الشاه عبّاس « 135 » .
وقد ذوت براعم هذه الأفكار الدينية بعد الاضطرابات التي هزت جبل عامل ابتداء من أواسط القرن الثامن عشر . وكان لا بد من الانتظار قرنا كاملا ، حتى يعود الهدوء ، وتأخذ الحياة العلمية مجراها من جديد : ولسوف تتأثر بالنظريات المذهبية التي أنضجها علماء النجف وهم حينها في إبان نهضتهم العلمية . وفي نهاية القرن التاسع عشر ، حين ولد رجال الدين موضوع هذه الدراسة ، بدأت مرحلة جديدة [ من التاريخ ] .
هامش
( 135 ) . المرجع السابق ص 270 .