تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حركة الإصلاح الشيعي — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
أعماله ، وأعدّا ، طوال مدة رياستهما الروحية ؛ كلّ مشروعه للطائفة الشيعية المحلية ، وأقاما كلّ طريقته في معالجة مسائل العصر من وجهة نظر الدين . وكان لهما رؤيتان للعالم ، اتخذتا صورتيهما في محيطين مختلفين . ولذلك فإن محسن الأمين دعا في دمشق إلى تشيّع متزن ، رزين ، قد أزيلت منه شوائبه ، وانتفت عنه صفة « الفوضى » . أما عبد الحسين شرف الدين فقد ظهر أكثر سياسة وأكثر تخطيطا من خصمه ، فكان إذن أكثر مرونة منه . إلا أن العالمين كانا يسيران نحو الهدف نفسه ؛ ألا وهو تأمين مستقبل طائفتهما .
حركة الإصلاح الشيعي — صفحة 330 | صابرينا ميرفان / هيثم الأمين