كذلك عبد الحسين شرف الدين ، فإنه لم يدع قط إلى الإصلاح ، إلا أنه باشر ، بمواقفه ، نهجا جديدا في الصلة بين رجال الدين العامليين والسياسة . ولسوف نبحث بالتفصيل في الفصول القادمة ، كيف تدبر رجال الدين والأدباء العامليون أمرهم في محاولة تغيير مجتمعهم نحو الأفضل .
حركة الإصلاح الشيعي — صفحة 191
مساهمون: صابرينا ميرفان
ص١٩١