متن :
و امّا الاصطلاح فهى حقيقة كلية و صفة الهيه .
معانى ولايت در نگاه بزرگان عرفان شرح :
استاد علامه حسنزادهء آملى مرقوم داشتهاند :
« ولىّ از اسماء الله است »
وَ يَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ
« 1 » و اسماء الله باقى و دائماند :
فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
« 2 » لذا انسان كامل كه مظهر اتمّ و اكمل اين اسم شريف است صاحب ولايت كليّه است كه مىتواند باذن الله در مادهء كائنات تصرف كند و قواى ارضيّه و سماويّه را تحت تسخير خويش درآورد و هر محال از دست او ممكن شود . » « 3 » و در جاى ديگر ولايت را اعلى و ارفع از رسالت و نبوت دانسته و ولايت را چون از صفات الهيّه است باقى و هماره داراى مجلا و مظهر مىداند . » « 4 »
* و صاحب گلشن در تعريف « ولىّ » آوردهاند : « الولىّ هو العارف بالله و صفاته بحسب ما يمكن و المواظب على الطاعات و المجتنب من المعاصى المعرض عن الانهماك فى اللّذات و الشهوات » « 5 »
* يا قيصرى در شرح خود بر فصوص الحكم نوشتهاند :
« باطن نبوت » « ولايت » است و شمولش از نبوت بيش است كه شامل نبوت و
هامش
( 1 ) . شورى ، 28 .
( 2 ) . يوسف ، 101 .
( 3 ) . انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه ، ص 43 ، چاپ دوم سال 61 . بنياد نهج البلاغه . و نهج الولايه ، ص 34 و 29 ، انتشارات قيام ، چاپ اول سال 70 .
( 4 ) . تعليقه بر شرح فصوص الحكم خوارزمى ، صص 50 - 49 ، چاپ اول 77 . دفتر تبليغات اسلامى قم .
( 5 ) . شرح گلشن راز ، ص 279 ، چاپ ششم ، شيخ محمد لاهيجى .