تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

الجزء الحادي والعشرون

[ تتمة سورة العنكبوت ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 46 إلى 49 ]

وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 46 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الْكافِرُونَ ( 47 ) وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ ( 48 ) بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ الظَّالِمُونَ ( 49 )

تفسير المفردات

الجدل : الحجاج والمناظرة ، مسلمون : أي خاضعون مطيعون ، والجحد : نفى ما في القلب ثبوته أو إثبات ما في القلب نفيه ؛ والمراد به هنا الإنكار عن علم ، والارتياب : الشك ، الظالمون : أي الذين ظلموا أنفسهم وجحدوا وجه الحق .