( 9 ) بيان أن من أعرض عن ذكر ربه عاش في الدنيا عيشة ضنكا وعمى في الآخرة عن الحجة التي تنقذه من العذاب ، لأنه قد كان في الدنيا أعمى عنها تاركا لها فتركه ربه من إنعامه .
( 10 ) بيان أن في المثلات التي سلفت للأمم قبلهم ممن يمرون على ديارهم مصبحين وبالليل كعاد وثمود - ما كان ينبغي أن يكون رادعا لهم وزاجرا لو تدبروا وعقلوا .
( 11 ) إن كلمة اللّه قد سبقت بأنه سيؤخر عذاب المشركين إلى أجل مسمى وهو يوم القيامة .
( 12 ) طلبه من رسوله تنزيهه والثناء عليه آناء الليل وأطراف النهار رجاء أن يعطيه ما يرضيه .
( 13 ) أمر رسوله أن يأمر أهله بالصلاة ويصطبر هو عليها وهي لا تكون شاغلا لهم عن الرزق .
( 14 ) طلب المشركين من الرسول أن يأتيهم بآية من نوع ما أوتى الرسل الأولون ( 15 ) إن إنزال القرآن على رسوله ليزيح العلة ويمنع المعذرة يوم القيامة ، فلا يقولون : لولا أرسلت إلينا رسولا وأتيتنا بكتاب نتبعه .
( 16 ) وعيد المشركين بأنهم يتربصون ، وسيعلمون يوم القيامة لمن يكون حسن العاقبة ؟ .
ربنا إنك رؤوف بعبادك رحيم بهم ، ربنا اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وصل ربنا على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
تمت مسودّة هذا الجزء في صبيحة اليوم الرابع والعشرين من شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وألف بعد الهجرة بمدينة حلوان من أرباض القاهرة .
تفسير المراغي — صفحة 172
مساهمون: أحمد مصطفى المراغي
ص١٧٢