تفسير المفردات
الأشهاد : واحدهم شاهد ، واللعنة : الطرد من الرحمة ، والصدّ عن سبيل اللّه :
الصرف عنه ، والعوج : الالتواء ، ومعجزين في الأرض ، أي لا يمكنهم أن يهربوا من عذابه ، وضل : أي غاب ، ولا جرم : أي حقا ، وأخبتوا : أي خشعوا وخضعوا وأصله من الخبت ، وهو الأرض المطمئنة .
المعنى الجملي
بعد أن بين سبحانه فيما سبق أن الناس فريقان : فريق يريد الدنيا وزينتها وفريق على بينة من ربه ، قفّى على ذلك ببيان حال كل من الفريقين في الدنيا وما يكون عليه في الآخرة .
الإيضاح
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً )
أي لا أحد أظلم لنفسه ولغيره ممن افترى على اللّه كذبا في أقواله أو أفعاله ، أو أحكامه أو صفاته ، أو في اتخاذ الشفعاء والأولياء له بدون إذنه أو في زعم أنه اتخذ له ولدا من الملائكة كالعرب الذين قالوا الملائكة بنات اللّه ، والنصارى الذين قالوا المسيح ابن اللّه ، أو في تكذيب ما جاء به رسله من دينه لصدّ الناس عن سلوك سبيله .