تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
إلى الطائف فمات بها ، قال ففيه أنزل اللّه :
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها )
. وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن الشّعبى في هذه الآية :
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها )
قال : قال ابن عباس هو رجل من بني إسرائيل يقال له بلعم بن باعوراء ، وكانت الأنصار تقول هو ابن الراهب الذي بنى له مسجد الشقاق ، وكانت ثقيف تقول هو أمية بن أبي الصلت . وذكر البستاني في دائرة المعارف العربية ملخص قصة بلعام ثم قال : وبعض مفسري الكتاب المقدس المدققين ذهب إلى أن قصة بلعام المدرجة في سفر العدد من الإصحاح 22 - 24 دخيلة ، وعلى الجملة فهذه الروايات الإسرائيلية لا يعتدها كما لم يعتد بها ابن جرير .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 178 إلى 179 ]

مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 178 ) وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ ( 179 )

تفسير المفردات

الذرء : لغة الخلق ، يقال ذرأ اللّه الخلق أي أوجد أشخاصهم ، والخلق : التقدير أي إيجاد الأشياء بتقدير ونظام لا جزافا ، والجن : الأحياء العاقلة المكلفة الخفيّة غير المدركة بالحواس ، والقلب يطلق أحيانا على المضغة الصنوبريّة الشكل في الجانب الأيسر من جسد الإنسان - وأحيانا على العقل والوجدان الروحي الذي يسمونه أحيانا ( بالضمير ) وهو محل الحكم في أنواع المدركات والشعور الوجداني لما يلائم