پرش به محتوای اصلی

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحه 493

پدیدآورندگان:

ص۴۹۳
لغارات القبائل فجعل اللّه لهم الأمن في الحرم عوضا عن الخوف الذي تقتضيه قلتهم قال تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
[ العنكبوت : 67 ] . وتنكير
جُوعٍ
و
خَوْفٍ
للنوعية لا للتعظيم إذ لم يحلّ بهم جوع وخوف من قبل ، قال مساور بن هند في هجاء بني أسد :
زعمتم أن إخوتكم قريش * لهم إلف وليس لكم إلاف
أولئك أومنوا جوعا وخوفا * وقد جاعت بنو أسد وخافوا