عدة علماء .
وقرأ الجمهور :
مَحْفُوظٍ
بالجر على أنه صفة
لَوْحٍ
وحفظ اللوح الذي فيه القرآن كناية عن حفظ القرآن .
وقرأه نافع وحده برفع
مَحْفُوظٍ
على أنه صفة ثانية لقرآن ويتعلق قوله :
فِي لَوْحٍ
ب
مَحْفُوظٍ
وحفظ القرآن يستلزم أن اللوح المودع هو فيه محفوظ أيضا ، فلا جرم حصل من القراءتين ثبوت الحفظ للقرآن وللوح . فأما حفظ القرآن فهو حفظه من التغيير ومن تلقف الشياطين قال تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ الحجر : 9 ] .
وأما حفظ اللوح فهو حفظه عن تناول غير الملائكة إياه . أو حفظه كناية عن تقديسه كقوله تعالى :
فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
[ الواقعة : 78 ، 79 ] .