پرش به محتوای اصلی

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵
الأمور وبذلك العموم كانت الجملة تذييلا . وأفادت لام الاختصاص مع عموم الأمر أنه لا أمر يومئذ إلا للّه وحده لا يصدر من غيره فعل ، وليس في هذا التركيب صيغة حصر ولكنه آيل إلى معنى الحصر على نحو ما تقدم في قوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ
[ الفاتحة : 2 ] . وفي هذا الختام رد العجز على الصدر لأن أول السورة ابتدئ بالخبر عن بعض أحوال يوم الجزاء وختمت السورة ببعض أحواله .