تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
371
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إلى
أَوْ كَفُوراً
372
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً
إلى
لَيْلًا طَوِيلًا
375
إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا
377
نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا
إلى
تَبْدِيلًا
378
إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
380
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
381
يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
385 77 - سورة المرسلات المقدمة 386 أغراض السورة 387
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فَالْعاصِفاتِ
إلى
تُوعَدُونَ لَواقِعٌ
388
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ
إلى
ما يَوْمُ الْفَصْلِ
391
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
395
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
395
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
396
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
397
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
إلى
فَنِعْمَ الْقادِرُونَ
397
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
399
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً
إلى
ماءً فُراتاً
399
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
401
انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
إلى
مِنَ اللَّهَبِ
401
إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ
403
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
405
هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
405
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
407
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
إلى
فَكِيدُونِ
407
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 423 | الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور