تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

محتوى الجزء التاسع والعشرون من كتاب التحرير والتنوير

67 - سورة الملك المقدمة 5 أغراض السورة 7
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
8
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ
إلى
الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
11
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
إلى
وَهُوَ حَسِيرٌ
15
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
إلى
عَذابَ السَّعِيرِ
19
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
21
إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ
22
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
إلى
ضَلالٍ كَبِيرٍ
23
وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ
إلى
السَّعِيرِ
25
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
26
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ
27
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ
إلى
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
28
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ
إلى
النُّشُورُ
29
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ
31
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ
إلى
كَيْفَ نَذِيرِ
33
وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
34
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ
إلى
بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ
35
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ
إلى
فِي غُرُورٍ
38
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ
40
بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ
41
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ
إلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
41
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ
إلى
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
44
قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
45
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 415 | الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور